علاج السيلوليت

ما هو السيلوليت ؟ وهل يمكن التخلص منه نهائيًا؟

يتسبب وجود جلد متراخي غير مشدود يحتوي على انكماشات أو انضغاطات في تغيير المظهر الخارجي خاصة مع تراكم الدهون في عدة أماكن بالجسم. وتنتشر الشكوى من تلك الندبات بين السيدات بصفة خاصة، لما تورثه من شعور بعدم الثقة أو عدم الرضا عن النفس، لذا ترغب الكثيرات منهن في معرفة سبب ظهور الندبات، وإمكانية علاجها واستعادة الحالة الطبيعية.. وفي هذا المقال نجيب عن سؤال: ما هو السيلوليت ؟ ونستعرض أسباب ظهوره، ونتحدث عن علاج السيلوليت في مختلف مناطق الجسم.

ما هو السيلوليت؟

يجيب أطباء عيادة كاريزما على سؤال: ما هو السيلوليت؟ السيلوليت عبارة عن انضغاطات أو انكماشات وندبات تظهر على سطح الجلد على شكل قشرة البرتقالة وكثيرًا ما تبدو غير متساوية في أشكالها، ومن الممكن رؤية تلك الانضغاطات في عدة أماكن بالجسم، منها:

على الوركين.
على الفخذين.
عند الأرداف.
في منطقة البطن.

ومن الواضح أن تلك الانكماشات أو الانضغاطات تظهر في الأماكن القابلة لتراكم الدهون حيث تظهر عادة مع زيادة الوزن على عكس الاسترتش مارك الذي يظهر مع النقصان السريع للوزن.  

هل الاسترتش مارك كلمة مرادفة للسلوليت؟

قد يجد البعض أن سؤال ما هو السيلوليت غريبًا بعض الشيء، وذلك لغموض مفهوم “السيلوليت” بالنسبة لهم، رغم ذلك فإنه من الخاطئ استخدام مصطلح الاسترتش مارك للتعبير عن انضغاطات وندبات الجلد إذ يختلف كلًا منهما عن الأخر؛ إن الاسترتش ماركس هي الخطوط الملونة – سواء باللون الأحمر أو البنفسجي – الظاهرة على الجلد والتي تتحول باختلاف ألوانها إلى اللون الأبيض وتظهر عادة بعد خسارة الوزن بسرعة.

مما سبق يتضح لنا الاختلاف بين كلتا الكلمتين لذا يبقى مصطلح السيليوليت المصطلح الوحيد المعبر عن انكماشات الجلد الظاهرة. 

ماذا يحدث كي تظهر انضغاطات وندبات السيلوليت؟

بعد الإجابة عن سؤال ما هو السيلوليت والتعريف بمسمياته المختلفة يبقى سبب ظهوره مجهولًا لدى الكثيرين، ولتوضيح ذلك ينبغي أن نعلم أن أنسجة الجلد قابلة للتمدد والانكماش نتيجة وجود الأغشية الضامة وعند وجود أي أسباب داعية إلى زيادة الوزن فإن الدهون تبدأ بالتراكم بكثرة تحت الجلد مما يسبب وجود جلد منضغط – مكان وجود الاغشية الضامة – يحاوطه جلد منتفخ ومتراخي. وتختلف كمية السيلوليت في الجسم تبعًا لاختلاف عوامل متعددة، مثل: نسبة الدهون المتراكمة تحت الجلد، وعمر الفرد، والعوامل الوراثية أو الجينية، كما يؤثر سمك البشرة أيضًا على شكل وكمية السيلوليت.

ومن أشهر الحالات التي تؤدي إلى ظهور السيلوليت نتيجة تراكم الدهون:

  • ارتخاء العضلات نتيجة الكسل وعدم ممارسة أي أنشطة حركية.

  • اكتساب الوزن.

    العامل الوراثي.

  • تراكم الدهون بالجسم.

  • اتباع أسلوب حياة غير صحي.

  • سوء التغذية.

  • التغيرات الهرمونية.

  • المرور بتقلبات مزاجية حادة تدفع الفرد إلى تناول الأطعمة الضارة.

هل يظهر السيلوليت بنسبة أكبر لدى الرجال أم النساء؟

تنشغل السيدات بسؤال: ما هو السيلوليت والأسئلة الأخرى المتعلقة بهذه الظاهرة أكثر من الرجال، وتكثر شكواهن من انضغاطات السيلوليت على اختلاف أوزانهن وحالتهن الصحية، لكن؛ هل يدل ذلك على أن هذه المشكلة تختص بالنساء دون الرجال؟ بالطبع لا، يمكن أن يظهر السيلوليت عند أي فرد من الجنسين، لكن ما يسبب شيوعها بين السيدات بنسبة قد تتجاوز الثمانين بالمئة: اختصاص السيدات ببعض الأمور، مثل: التغيرات المزاجية، والتقلبات الهرمونية الكثيرة، بالإضافة إلى اختلاف نوع الدهون والكتل العضلية، وغير ذلك.

هل يعد السيلوليت عرضًا خطيرًا؟

في الحقيقة لا، إذ لا يزيد ضرره عن مجرد التغيير في شكل الجلد فقط، لكن لا يسبب السيلوليت أي أذى لصحة الإنسان.

هل يمكن علاج السيلوليت ؟

السؤال الذي ينتقل إليه الجميع بعد سؤال: ما هو السيلوليت، هو سؤال: كيف أتخلص من هذه الانضغاطات وأستعيد المظهر الطبيعي للجلد؟ ويرى بعض الأطباء أن الحل الأسرع هو استخدام الأدوية الموضعية، التي تقلل من ظهور السيلوليت، لكن تكون نتائج تلك الأدوية مؤقتة في الكثير من الحالات، ولا تستمر لفترات طويلة.

وللحصول على نتيجة جيدة وسريعة من تلك الأدوية الموضعية ينبغي استعمالها يوميًا، ويمكن أيضًا استخدام أنواع من الكريمات مع الأدوية الموضعية، إذ تساعد الكريمات في زيادة نعومة البشرة وترطيبها وإعطاء مظهر مشدود للجلد، لكنها لا تستخدم في علاج السيلوليت فعليًا، إذ تظل الخلايا الدهنية موجودة كما هي تحت الجلد.

ويمكن استخدام بعض المستحضرات أو المواد الطبيعية في علاج السيلوليت ببعض مناطق الجسم، فتستخدم مادة الكافيين على سبيل المثال في علاج السيلوليت بالافخاذ وفي علاج السيلوليت في المؤخرة كذلك، حيث تعمل على زيادة الإمداد الدموي للمنطقة التي يظهر بها السيلوليت، كما أنها مادة مدرة للبول، مما يؤثر على الحالة العامة للدهون والأملاح بالجسم، وقد تقلل من ظهور السيلوليت.

كذلك يمكن استخدام منتجات مادة الريتينول في علاج السيلوليت بالافخاذ أو علاج السيلوليت في المؤخرة أو في مناطق الجسم الأخرى، إذ تساعد هذه المادة في زيادة سمك الطبقات الخارجية من الجلد، لكن ينبغي الالتزام في استعمالها لمدة لا تقل عن ستة أشهر، حتى يتمكن الفرد من رؤية النتائج، وقد يحتاج بعض الأفراد إلى زيادة مدة الاستعمال حسب كمية وشدة السيلوليت الموجود في الجسم.

وأخيرًا: يمكنكم التواصل مع عيادة كاريزما عبر بيانات التواصل الموضحة على الموقع، واستشارة الأطباء المختصين لدينا في علاج السيلوليت واالاسترتش ماركس، للإجابة عن الأسئلة المختلفة التي تشغلكم حول هذا الموضوع، ابتداءً من سؤال: ما هو السيلوليت ؟ وانتهاءً بالسؤال عن أفضل طرق علاج السيلوليت نهائيًا.





    روابط

    اخبار

    اتصل بنا

    جميع الحقوق محفوظة - كاريزما كلينيك

    تصميم وتطوير Be Digital Agency